BAC 2008

BEM 2008

بلا عنوان


بلا عنوان

مشاركةبواسطة الأستاذ خليفة في 30 إبريل 2010 07:26

1- هذه الأبيات نظمتها وألقيتها في حفل مدرسي أقيم بمناسبة إحالتي على التقاعد.وهي هدية لكل من يمارس مهنة التعليم ومن يحترمه.
2- بعض ماجاء فيها لا أقصد به التعميم وإنما هو ظاهرة بدأت تظهر في مؤسساتنا منذ سنوات.
مَا بَالكُمْ أهْمَلْتُمُوا
مَاكان شَوْقِي يَطْلُبُ
قُومُوا لَهُ وَأكْرِمُوا
هذا الَّذِي يُعَلِّمُ
أبناءَنا ويُؤدِّبُ
عَهْدِي بِهِ لا يَسْأمُ
ليلا نَهَارًا يَتْعَبُ
ترَاهُ لا يَسْتسْلِمُ
لِكُلِّ أمْرٍ يَصْعُبُ
مِنْهَاجُهُ مُنَظَّمُ
وَوَقتُهُ مُرَتَّبُ
طوْرًا ترَاهُ يَشْرَحُ
يُوَضِّحُ , يُصَحِّحُ
وَتارَةً يُقوِّمُ
كالشَّمْسِ فِي سَمَائِهَا
فهِيَ صَيْفًا تَغْضَبُ
وَهيَ شِتاءً تَرْحَمُ
كشَمْعَةٍ حَزِينَةٍ
تَبْكِي دُمُوعًا تَسْكُبُ
وَنُورُهَا به يُضَاءُ الْمُظْلِمُ
مَابَالُكمْ نَسِيتُمُوا
أنَّ الَّذِي عَلَّمَنِي حَرْفا
كُنْتُ له عَبْدًا أخْدُمُ
أمَّا الَّذِي بفضْلِهِ
كلَّ الْحُرُوفِ أنْطِقُ وَأكْتُبُ
وَأرْسُمُ وَأحْسِبُ
وَتَارَةً أحُلِّلُ وَتارَةً أرَكِّبُ
ففضْلُهُ لا يُكْتَمُ
وَحُبُّهُ أوْجَبُ
لوْ عَادَ شَوْقِي لِلْحَيَاةِ
أظُنُّهُ سَيَنْدَمُ
لمَّا يَرَى مُعَلِّمًا
حَيَاتُهُ جَهَنَّمُ
فالْمُسْتَوَى لا يُعْجِبُ
وَلا السُّلُوكُ مُسْلِمُ
فتارَةً يُشْتَمُ
وَتَارَةً يُضْْرَبُ
كمَا بَدَأتُ أخْتِمُ
هَذا الَّذِي يُعَذَّبُ
رِفْقا بِهِ لا تَظْلِمُوا
وَحَقَّهُ لا تحْرِمُوا
التوقيع لازال الإنسان يطلب العلم فإذا اعتقد أنه علم فقد جهل .
صورة العضو
الأستاذ خليفة
مشرف عام
 
مشاركات: 196
اشترك في: 29 يوليو 2008 18:02
مكان: يلل ولاية غليزان
الصفة: أستاذ متقاعد(لغة عربية وت.إ)
مكان الاقامة: يلل

العودة إلى منتدى الأستاذ

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 0 زائر/زوار

cron